الأخلاق , حسن الخلق , محاسن الأخلاق

لا تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

بين عليه الصلاة والسلام أن محاسن الأخلاق هي أساس كمال الإيمان ،


ومن مظاهر عظمة الإسلام فيقول
( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً )

 

وسئل مرة عن أكثرِ ما يُدخلُ الناسَ الجنةَ فقال (  تقوى اللهِ وحسنُ الخلق )  [ صححه ابن حبان ]

 

وقال ( إن المؤمن ليُدركُ بحسن خلقه درجةَ الصائمِ القائم )


وكان صلى الله عليه وآله وسلم  

يدعوا ويتضرع إلى ربه أن يعينه

على تهذيب نفسه والتحلي بأحسن الأخلاق

فيقول: (  اللهم اهدني لأحسن الأخلاق

 لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف

عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت )

 

 

وكان صلى الله عليه وسلم  يقول

( اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء )

 

كما أوضح عليه الصلاة والسلام أن الالتزام بمحاسنِ الأخلاقِ سبيلٌ لنيل الصلاحِ والسلامة وطريقٌ للفوزِ والنجاة

 

 

 

إذ يقول ( ما من شيء أثقلُ في ميزانِ المؤمن يوم القيامة من خلقٍ حسن ، وإن الله ليبغض الفاحشَ البذي ) [ رواه الترمذي وسنده حسن ]

 

 

 

وتذكر أخي الكريم أن الخلق الحسن معيار للإيمان وعلامة له ، فإذا وُجد حُسْنُ الخلق وجد الإيمان
وإذا فقد حسن الخلق فقد كمال الإيمان ، وهما في قرن واحد إذا نزع أحدهما تبعه

التعليقات مُغلقة.