الأخلاق , حسن الخلق , محاسن الأخلاق
الأربعاء 16 شوال 1429
مقالات دعوية الأخلاق لا تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم
بين عليه الصلاة والسلام أن محاسن الأخلاق هي أساس كمال الإيمان ،
ومن مظاهر عظمة الإسلام فيقول ( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً )
وسئل مرة عن أكثرِ ما يُدخلُ الناسَ الجنةَ فقال ( تقوى اللهِ وحسنُ الخلق ) [ صححه ابن حبان ]
وقال ( إن المؤمن ليُدركُ بحسن خلقه درجةَ الصائمِ القائم )
وكان صلى الله عليه وآله وسلم
يدعوا ويتضرع إلى ربه أن يعينه
على تهذيب نفسه والتحلي بأحسن الأخلاق
فيقول: ( اللهم اهدني لأحسن الأخلاق
لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف
عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت )
وكان صلى الله عليه وسلم يقول
( اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء )
كما أوضح عليه الصلاة والسلام أن الالتزام بمحاسنِ الأخلاقِ سبيلٌ لنيل الصلاحِ والسلامة وطريقٌ للفوزِ والنجاة
إذ يقول ( ما من شيء أثقلُ في ميزانِ المؤمن يوم القيامة من خلقٍ حسن ، وإن الله ليبغض الفاحشَ البذي ) [ رواه الترمذي وسنده حسن ]
وتذكر أخي الكريم أن الخلق الحسن معيار للإيمان وعلامة له ، فإذا وُجد حُسْنُ الخلق وجد الإيمان
وإذا فقد حسن الخلق فقد كمال الإيمان ، وهما في قرن واحد إذا نزع أحدهما تبعه
RSS